الجرثومة الصهيونية تمارس حروب الابادة

كتبها عبد الكاظم ، في 16 يناير 2010 الساعة: 23:07 م

———————————————

الجرثومة الصهيونية تمارس حروب الابادة

 

 

ا.د. عبد الكاظم العبودي

 

لم يتردد بن غوريون وخلفائه من حكام الكيان الصهيوني لحظة واحدة عن استعمال الجراثيم واسلحة الحرب البيولوجية أو الكيمياوية والاشعاعية ضد العرب، سواء قبل إنشاء الدولة الصهيونية أو بعد عام 1948. أكدت ذلك مئات القرائن على الارض للضحايا عبر ستين عاما، وثبتتها تقارير محلية ودولية عدة، منها  تقرير الدكتور أفنير كوهين، وهو باحث أول في مركز الدراسات الدولية والأمن في جامعة ماريلاند الامريكية، عُرف بكتابه المعروف "إسرائيل و القنبلة".

  ونظرا لخلفيته الصهيونية، فانه ظلَّ يُبرر الكثير من أعمال إسرائيل الاجرامية، رغم نشره كثيرا من التفاصيل الهامة عن ترسانة إسرائيل من أسلحة الدمار الشامل، ومنها الاسلحة الجرثومية من قبل العصابات الصهيونية كالغاهاناه وشتيرن وغيرها قبل 1948 ثم تولت هذه المهمات القذرة وحدات عسكرية متخصصة بإشراف من نخب علمية وتكنولوجية عالية.

 معظم كتابات أفنير كوهين مستقاة من مصادر علمية منشورة، أخذ قسما منها من إفادات بعض الضباط اليهود الذين استعملوا تلك الأسلحة الجرثومية، أو من العلماء الذين عملوا على تطوير تلك الاسلحة في إسرائيل.  

بدأ بن غوريون مشروعه التسليحي البيولوجي مبكراً، قبل إعلان الدولة الصهيونية، عمل في البدء على تجميع العلماء اليهود الألمان، ممن عملوا مع النازيين في مجال الأسلحة البيولوجية والكيمياوية، وأنشأ منهم وحدة إسرائيلية متخصصة في ألحرب الجرثومية. كتب مرة لأحد عملاء الوكالة اليهودية في أوروبا يأمره بالبحث عن علماء يهود يحثهم لكي: (يزيدوا من قدرتنا على القتل الجماعي) على حد تعبيره.

 كان بن غوريون مُستَعِّدا دائما لإبادة العرب الفلسطينيين، للخلاص منهم، والاستيلاء على أراضيهم بالترهيب، وإن لم يكن ذلك ممكنا؛َ فبالمذابح والطرد المباشر من قراهم ومدنهم، وليكن أيضاَ بالإبادة الجماعية المنظمة.

 من العلماء اليهود الذين لبوا رغبة بن غوريون إفراهام ماركوس كلينبيرج، متخصص الأوبئة في الجيش الروسي، والألماني ايرنست دافيد بيرجمان، والاخوين أهارون وأفرايم كاتاشالاسكي.

وعندما أعلن الصهاينة قيام دولتهم على ارض فلسطين عام 1948،عملوا مباشرة على تنفيذ مخططات تهجير العرب من 530 مدينة و قرية بالاستيلاء على الاراضي العربية بشتى الأسلحة ومنها نشر الامراض بالحرب الجرثومية.

توجد في اسرائيل عدة مراكز لأبحاث وإنتاج أسلحة الحرب الجرثومية، يتم التمويه على وظيفتها بمختلف العناوين العلمية والجامعية، أهمها: (مركز إسرائيل للبحوث البيولوجية (IBR).

قامت الصحفية اليهودية (سارة ليبوفيتس – دار) من صحيفة ها آرتس الصهيونية باستجواب العلماء اليهود، منهم افرايم كاتاشالاسكي (الذي غير اسمه لاحقاً إلى كاتسير)، والكساندر كينان واالكولونيل "شلومو جور"، المسؤول عن وحدة الجراثيم في ذلك المركز. ورغم تهربهم عن الإجابات الصريحة عن أدوارهم، لكنهم اعترفوا: (…بأنهم وضعوا خططاً لدراسة إحتمالات الحرب الجرثومية). الكولونيل "شلومو جور" اكتفى بالقول: (…لقد سمعنا عن وباء التيفوئيد في عكا وعن عملية أخرى في غزة … كانت هناك إشاعات كثيرة، ولا ندري إن كانت صحيحة أم لا).

 لكن الصحفية الاسرائيلية توصلت من خلال تحقيقها تثبيت جملة حقائق جرمية رغم تهرب اصحابها فاعترفت هي بدورها مع التبرير لما جرى: (… كل ما عُمل في تلك الأيام كان بدافع الإيمان والتفاني، واليوم أصبحوا يتسترون علي أفعالهم كالعار. الأحياء منهم، فضل مُعظَمهم الصمت، وبعضهم ألغى المقابلة الصحفية في آخر لحظة، وبعضهم أقفل الخط عندما عرف بموضوع  الاستجواب. أحدهم قال : "ليس كل ما عملناه في الماضي يستوجب المناقشة"…).

عمل في ذلك المركز ما يقارب 300 موظف، منهم 120 من حاملي الدكتوراه في تخصصات مختلفة في علوم البيولوجيا والكيمياء والرياضيات والبيئة والفيزياء، يعاونهم حوالي 100 تقني مؤهل تأهيلا عاليا. وفي كثير من المرات إحتج سكان مدينة نس تسيونا القريبة من المركز الجرثومي لانه بات يُشكل خطرا كبيرا على حياة السكان في المناطق المجاورة للمركز.

 ورغم الإنكار والمراوغة حول نشاطات مثل هذه المراكز، فإن تواتر الأنباء عن تطوير الأمراض والسموم ونشرها في فلسطين والوطن العربي بدأت تتكشف عن حقيقة الأعمال الإجرامية التي نتم وفق خطة صهيونية مرسومة تستهدف شن حروب ابادة مُستمرة، منها علنية ومنها لازالت سرية. وتحرص إسرائيل بين فترة واخرى على تسريب المعلومات والأخبار المخيفة والمرعبة، محاولةً منها لردع العرب عن محاولة امتلاك أو التفكير باستعمال سلاح جرثومي مماثل ضد اسرائيل.

تُشير بعض الوثائق: انه وبعد سقوط حيفا في 22/4/1948، تدفق آلاف المهاجرين العرب من حيفا إلى عكا. إزدحمت عكا بسكانها. كانت عكا حينها تحت الحماية البريطانية في الأسبوع الأول من مايو 1948. بدأت القوات الصهيونية بمحاصرة المدينة. وفي نقطة ما، تم اختيارها عند القناة الموصلة للمياه لعكا، حقن الصهاينة قناة المياه بجرثومة التيفوئيد، وسرعان ما إنتشرت حمى التيفوئيد بين الأهالي، ووصلت الاصابات بين الجنود البريطانيين.

وفي أول إحصاء رسمي موثق لدى منظمة الصليب الاحمر بجنيف يُشير تقرير الى: ( أن عدد المصابين بلغ 70 مدنيا [من العرب الفلسطينيين] إضافة الى 55 بريطاني). وفي تقرير مؤَرَخ في 13/5 /1948 شرح كيفية إشتداد هجوم عصابات الهاغاناه على المدينة بالمدافع وقذائف المورتر، وكيف طافت سيارات إسرائيلية، بها مكب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى يقرأ بلير وغيره شكسبير 1/2

كتبها عبد الكاظم ، في 30 ديسمبر 2009 الساعة: 23:23 م

  متى يقرأ بلير وغيره شكسبير

1/2

أ.د. عبد الكاظم العبودي

عندما تتصاعد الحملة العالية ضد جريمة بيع الاعضاء واستقطاعها من أجساد الضحايا من الشهداء الفلسطينيين يتبادر الى الذهن اولا  صمت لجان حقوق الانسان وسكوت الرباعية الدولية ورئيسها توني بلير عن اعلان موقف واضح من هذه الجرائم وادانة مرتكبيها. وبسكوت الرباعية الدولية بتجاهل توني بلير لمسرحية شكسبير" تاجر البندقية" التي يعاد عرضها بحقائق جديدة تبقى الادانة نفسها والجاني اليهودي نفسه يفلت من العقاب في حين تندفع أركان النجمة السداسية الصهيونية الى كيل التهم الى الجهات الاربع للارض وتطال وقاحتها البعد الخامس لرب السماء في عليائه، والبعد السادس لضمير أحرار العباد شاهرة بوجه كل ناقد لجرائم اسرائيل  تهمتها الجاهزة" معاداة السامية".

  هذه التهمة الجاهزة ستنال بلا شك كاتب هذا المقال وغيره ايضا، جرّاء فضحهم اكاذيب الهولوكوست الصهيوني في فلسطين، رغم ان الضحايا ساميون وابناء ساميين رغم انف الصهيونية اللاسامية وأبناء وأحفاد شايلوك اليهودي المرابي.

مسرحية "تاجر البندقية" لوليم شكسبير (1564-1616م)، أكدت منذ قرون صحة  تحقيق وتقرير بوستروم2009 إستباقياً عندما إضطر "أنطونيو" أن يقترض من "شايلوك" اليهودى مبلغا من المال تحت شرط ربوي وضعه "شايلوك"، وهو" أنه إن لم يستطع "أنطونيو" رد مال "شايلوك" فى الموعد المحدد فلسوف يقتطع "شايلوك" رطلاً من لحم صدر "أنطونيو" بدلاً من ماله.  ومع فوات موعد السداد، بدأت مطالبة "شايلوك" لرطل اللحم معبراً عن خاصته المجبول عليها بتلك الدرجة من الخسة و الحقارة التي تطبع سجايا الكثير من اليهود من أمثاله. مما أجبر المحكمة للخضوع لابتزازه حتى أمرت شايلوك أن يتجه لجسد "أنطونيو" ليأخذ رطل اللحم الخاص به من صدر ضحيته، لكن الحقد الشايلوكي إختار جهة القلب انتقاما مميتا ومبيتا. وكما يريد اليهودي بسكينه إستمر يشحذه طوال فترة النظر بالقضية. كاد الجلاد أن ينجح في قطع رطل من لحم انطونيو، لولا مرافعة السيدة الجميلة بورشيا التي تنكرت في شكل محامٍ..وكانت ألأذكى في لحظة القصاص   من مكر العقلية اليهودية حين أخبرت شايلوك: أنه إن لم يأخذ رطل من اللحم بالضبط  من جسد ضحيته أنطونيو سيكون قد أخل بالإتفاق، وعليه أن يكون القطع  من دون دون إسالة دماء، وإن سقطت دماء إضافة الى رطل اللحم فسوف تقتص العدالة من جسد شاليوك ومن ثروته أيضاً.

 وهنا أسقط  شكسبير بعبقرية في معالجته لهذه التراجيديا الانسانية في كشف جشع شايلوك ودفعه الى التنازل عن تحقيق طموحه المطلوب غصباً وشرهاً وحقدا على الانسان وحياته وكرامة جسده. وانقلبت الدعوى ضد اليهودي بمحاكمته بتهمة تعريض حياة "أنطونيو"، مواطن البندقية للقتل. بعدها خيروه بين سلب ماله أو إعتناق المسيحية واعلان التخلي عن يهوديته … فما كان من اليهودي إلا  إعتناق المسيحية،لكي يبقى يلعب دوره القذر عبر عصور ووجوه متعددة قادمة بوجهين مخاتلين.

 والى القرن الواحد العشرين والا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عبد الكاظم ، في 16 يناير 2010 الساعة: 23:27 م

 متى يقرأ بلير وغيره شكسبير

2/2

أ.د. عبد الكاظم العبودي

        حسب تحقيق بوستروم وما يصل من شهادات من المعتقلات فإن السلطات الصهيونية تجبر الشبان الفلسطينيين المحكومين بالإعدام على التوقيع على وثائق تفيد بموافقتهم بالتبرع بأعضائهم بعد شنقهم.وأشار إلى أن نصف عمليات زرع الكلى في "إسرائيل" منذ الألفية الجديدة، تم شراؤها بشكل غير قانوني من فلسطينيين، وأن السلطات الصحية في "إسرائيل" اعترفت بذلك، ولم تتخذ أية إجراءات لمنع ذلك. وإسرائيل مدانة بقتل وسرقة الأعضاء البشرية لعشرات الشهداء الذين اختطفتهم وهم مصابين وجرحى من سيارات الإسعاف أو من داخل المشافي الفلسطينية، ومن ثم أعلنت نبأ وفاتهم، فيما لم تُسلم جثامينهم مباشرة لعائلاتهم، وأيضاً قتل العديد من الأسرى جراء سياسة الإهمال الطبي وتشريح جثامينهم وتسليمها لعائلات الشهداء الأسرى بعد أيام.

وعندما تحتفل رابطة المكتبات الأمريكية خلال الأسبوع الأول من شهر تشرين الاول (أكتوبر) من كل عام بأسبوع [الكتب الممنوعة]  يُسلط خلاله الضوء على أهمية حرية التعبير عن الرأي والوصول المُيَّسَر للكتب علي اختلاف توجهاتها وآرائها إلي أيدي القراء. سنفهم لماذا يستثار الجدل حول ممنوعات نشر أعمال شكسبير رغم انه عمدة الشعر والثقافة والادب واللغة الانجليزية. كما ان الاحتفاء باسبوع الكتب الممنوعة  الذي بدأ منذ عام 1982 تعبيرا عن الرفض لقرار اتخذه البابا بولس الرابع عام 1557 عندما وضع سجلا للكتب الممنوعة، كان القصد منه حماية الكنيسة الكاثوليكية من الأفكار المثيرة للجدل. هذا القرار  ألغي في وقت لاحق

وعلى الرغم مما يبدو علي سطح الثقافة الانجليزية في زمن العولمة بالدعوة الى ليبرالية النشر الثقافي والى من إلغاء القوانين التي تفرض قيودا علي حرية التعبير عن الفكر والرأي في الغرب؛ إلاّ أن الجدل لا يزال محتدما في كل مرة بشأن الضغوط والقوانين التي تفرضها أطرافا عديدة لتقييد الآراء ومنع نشر بعض الكتب أو الترويج لها عندما يتعلق الامر بجرائم الصهاينة وقبلهم اليهود، كما هي الحالة مع مسرحية (تاجر البندقية) لشكسبير رائد الادب الانجليزي.

 يرى العديد من المتابعين لحركة النشر ومعارض الكتاب في العالم الغربي وغيره أن أسباب الحظر، في كثير من الأحيان، لا تمت صلة بالأسباب المعلنة، بل بأسباب سياسية وايديولوجية تفرضها المرسسات الصه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عبد الكاظم ، في 31 ديسمبر 2009 الساعة: 19:07 م

 لماذا الفكَّة وبراثا في خاصرة الرشيد

عبد الكاظم العبودي

عندما تتوجه الأبصار والأسماع الى محافظة ميسان، جنوب العراق المحتل، في الاول من محرم الحرام من العام الهجري الجديد 1431 هـ  فان المكان والزمان لا يعيدان للعراقيين والايرانيين سوى ذكرى سوداء، وبدء الإعلان عن تواصل إستمرار مسلسل المنادب والأحزان والمئآسي والحروب التي طالما ظلت الجغرافية وتضاريسها تحتفظ هناك بندوب لا تمحى من جراح الحروب ومحارقها. ولطالما ظل هناك إحتياطي للنفط تحت الارض ورماد تلك الحروب فإنه يغري الطامعين لنكأ ألجراح وبعث الاطماع وتأجيج المقاصد الثأرية الكامنة في الأعماق.

وعندما يستغرب المراقب السياسي لهذا التوقيت الإيراني باحتلال بئر الفكَّة ورفع العلم الإيراني على ارض عراقية معروفة، وبتوقيت مريب، عشية ليلة راس السنة الهجرية، فعليه ان يَستذكر حقيقة واحدة: ان هذا العلم نفسه لم يتغير، حتى وإن رفع أصحابه الشهادتين الاسلاميتين، وتوسطه لفظ الجلالة، الله، مكتوباً بالأهلة الإسلامية، فهو علم لا يختلف في دلالته ورمزيته عن ذلك العلم الشاهنشاهي الامبراطوري الفارسي عبر التاريخ الدامي بين البلدين. علم يعود على ظهر دبابة وكتيبة عسكرية غازية لارض عراقية يحتفظ بنفس الألوان التي كان يتوسطها يوماً رسم أسد فارس الذي كان يحمل يومها أيضاً سيفا مُسَّلَطا على رقاب جيرانه من العرب والمسلمين.

 وهكذا صار وراء كل هلال في علم  جمهورية ايران الاسلامية رمزية أخرى هي فارسية الاطماع، ففي كل هلال يرى البعض سيفا شاهراً، لا يقل شراسة وحدة عن أنياب ومخالب أسد الشاه الايراني البائد وامبراطوريته الفارسية.

كما ان الاستغراب السياسي لهذا الحدث العسكري سيظل ساذجا، عندما يُطرح من لدن البعض بالقول:  لماذا تستفز ايران شعب العراق مرة أخرى بطعنه بكرامته الوطنية وهو جريح الاحتلال ومن دون سيادة وطنية؟، رغم أن مماليك الصفويين الجُدَدْ هم من يحكمون بغداد بالنيابة عن الامريكيين، وهم في فترة تبدو حرجة خلال ترشيحاتهم الجديدة لعهدة انتخابية قادمة في مارس 2010، يحتاجون دعم إيران ومباركة الملالي والآيات في حملتهم الانتخابية التي بدأت رسمياُ البارحة مع العشرة الاولى من شهر محرم الحرام، باستغلال حرمان وتعاسة غلابى العراق وبالمساومة والمزايدة في البازار الطائفي بالمتاجرة في رأس الحسين ورؤوس أهل البيت العراقي في سوق النخاسة الانتخابية، وهم خدم للاحتلال ومخططاته.

والجواب لا يمكن أن يكون شافياً، في مقالة مباشرة، يُرَّدُ بها على مثل هذه التساؤلات وغيرها: هو ان حكام إيران يُريدون أن يضعوا رأس قيادة أمريكا مابين المطرقة الإيرانية وسندان ضغط مصالح الشركات النفطية الاحتكارية الغربية، العائدة للعراق م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صهينة الحوار المتمدن الى اين؟

كتبها عبد الكاظم ، في 31 ديسمبر 2009 الساعة: 18:53 م

 صهينة الحوار المتمدن الى اين؟

ا.د. عبد الكاظم العبودي

قرأت المقالات والملاحظات التي اشار لها الاخ صباح  زيارة الموسوي في عدد اليسار العراقي الاخير، فلم اصطدم بشئ من خلاف بالتوقع الذي توصل اليه كتاب اليسار العراقي. ولإضاءة هذا الجانب أرى انه لابد من ان يُسجل الكتاب الآخرون مواقفهم وتجاربهم بشفافية وصراحة حول هذا الموقع الذي استغل محنة كتاب اليسار في الوطن العربي فاستدرجهم الى حيث اراد القائمون على الموقع، ولم يتمكن كتابه اليساريون من نقل الموقع  الى المكانة التي ارادوها او تمنوها لفكرهم .

لا أدعي اني أعرف هذا الموقع منذ بداياته وانطلاقة نشاطه، ولكني سمعت عنه، عن طريق ما كان يصل لي من بعض الاصدقاء من مقالات كانت تنشر فيه من موضوعات اعتبرها في صلب اهتماماتي العامة والخاصة فدفعني الفضول للدخول للموقع  كلما سنحت لي فرصة من الوقت فتعرفت بشكل عام على كتابه من العرب والعراقيين وكتاباتهم.

بدأت بارسال مقالاتي، وعلمت ان بعضها قد نُشر في الموقع حينها، ولم اتابع حينها بقية المقالات التي لم تُنشر لعدم توفر الوقت لمتابعة ذلك بحكم انشغالي، ولكن عندما بدأ الموقع بارسال رسائل الكترونية الى الكتاب وأنا منهم، مُعتذرا عن نشر بعض المقالات، ومن دون توضيح الأسباب، معتبرا ذلك حقا من حقوق القائمين على ادارة الموقع.

 لم اجد مبررات عدم النشر كافية وخاطبت الموقع اكثر من مرة ولم يصلني جوابا على تساؤلاتي. وعندما أعدت قراءة المقالات التي اعتذر الموقع من نشرها لم أجد مبررا مقنعا ولهذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحتاج الى تكبيرة مدوية في حسينية الدباغ

كتبها عبد الكاظم ، في 31 ديسمبر 2009 الساعة: 18:48 م

 نحتاج الى تكبيرة مدوية في حسينية الدباغ

عبد الكاظم العبودي

 

 

 عن بي بي سي العربية/وكالات: والعهدة على الرواة:   كان يا ما كان من هدايات الزمان والآيات،…  وأخيراً أدركت شهرزاد البين الاسود  تباشير الصباح‏ وفي الاحد، غير الدامي، في الثالث من محرم الحرام من العام الهجري الجديد 1831 هـ .،  المصادف العشرين من ديسمبر/ كانون أول 2009، ورغم  ان اليوم هو عطلة العالم المسيحي، والسيد حسين اوباما لازال نائما،  من الواجب التذكير ان اليوم هو أول أيام الاسبوع في العراق الجديد، وفيه تقرر العمل في دوائر المنطقة الخضراء، بعد سبت مُعَطَّل بإرادة يهودية وتعليمات السيد بريمر، إستيقظ سماحة المحفوظ بأمر المالكي، ممثل الحوزة السابق في دول الإمارات ، المترشح الخائب لقيادة اللجنة الاولمبية العراقية المخلوعة، وتحديدا ، بعد أربعة أيام بالعد والتمام بخمسين ساعة وعشرة دقائق، وثلاث ثواني ضوئية  صَوَّبَ كبير المناطقة  والهراطقة الخضر هدفه اللساني السليط في شباك الهيئة العراقية للإعلام،  ليُعلن من هناك  علي الدباغ،  باسم مُجَمَّع الطوائف النفطي في ميكروفون البي  بي سي العربية  رسميا،  كونه الناطق باسم الحكومة العراقية الخرساء نبأ العام التاريخي2009  المسجل بحروف من ذهب : (… إن القوات الإيرانية إنسحبت جزئيا - حوالي خمسين مترا - وأنزلت العلم الإيراني من حقل البترول الذي كانت قد سيطرت عليه مؤخرا على الحدود بين البلدين) ، استجابة لتصريحه السابق بعد جلسة حكومة الاحتلال الرابعة. وأضاف الناطق : [عادت الحكومتان العراقية والايرانية الى مزاوجة أعمالهما اليومية المعتادة في بيت المتعة النفط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غفوة الصحوات وصحوة الغفوات

كتبها عبد الكاظم ، في 31 ديسمبر 2009 الساعة: 18:45 م

غفوة الصحوات وصحوة الغفوات

 

ا.د. عبد الكاظم العبودي

 

رحم الله شاعرنا الجواهري حين إستفز نيام العراقيين يوما فقال :

 نامي جياع الشعب نامي

  حرستك آلهة الطعـــام

نامي وان لم تشــــــبعي

 من يقظة فمن المنــــام

نامي على زبد الوعــود

يُداف في عسل الكـــلام

ويرحم الله غدا  من يقولها الان مرة اخرى:

 نامي شِيَّعِ العراق نامــــي      

  حرستك صحوات  الإمام

نامي سُنَّنِ العراق نامـــــي

حرستك همرات العم  سام

يبدو ان مورفينات البيت الابيض لم تعد قادرة هذه الأيام على استكمال تنشيط مفعول الغفوات منها والصحوات، وبدأت تتدخل إدارة الاحتلال في كل لحظة بعمليات قسرية في علاجات التهدأة الطائفية من أجل تمرير آخر أمل لها في تمرير إنتخابات العراق في ظل الاحتلال. وها هي "مدام كلنتون" و "المسيو روبرت جيتس" يداومون إستعجاليا ما بين عيادات بغداد وإسلام آباد وكابول. ويحرص العم سام حسين أوباما على تكليف مراسيله ويطمئن المستغيثين به، ويبعث غزله عبر بريد زوار الفجر البغدادي الى وكلائه كلما اشتد وطيس الصراع المحتدم بين المماليك على ما تبقى من كعكة الاحتلال.

 ويتواجد افراد الإدارة الامريكية ببغداد خلف الكواليس وأمامها كلما اشتد صراع عملائهم على إقتسام بقية المغانم تارة، وتارة تستدعي عمليات التنشيط المستعجلة إزعاج  بعض كياناتهم السياسية التي إستطال لسانها بالتفرد بخطاب السلطة وتجاهل الامريكيين، لذا يستوجب قطعها وإيقاظها عن حال مناماتها وأحلامها وهي تغط بدرجات أعلى من الشخير الطائفي في ظل إستمرار ليالي بغداد المحروسة بأكياس البخور والحرمل التي يبشر بها الملالي والآيات ومشايخ طرقية عبد الغفور السامرائي لتأكيد مقولة ثبت بطلانها في العراق  "دار السيد مأمونة"  بعد استكمال المملوك نوري الثاني خطة أمن بغداد وفوزه بصولة الفرسان وهروب جيش المهدي وقائده أمامه  بصفقة ايرانية تمت على المكشوف والمباشر.

      وكما إنتهت صفحة الصحوات ومجالس الاسناد وحلقات الذكر الطيب لشيوخ عشائر الكارتون الذين يتقافزون اليوم كالارانب المذعورة ما بين خيام الكيانات الكارتونية على الطريقة الأمريكية ببطولات فارغة تشبه لعبة توم وجيري في الكر والفر ما بين أطراف العملية السياسية.

 لقد بدأ العد التنازلي للتصفيات الحقيقية للتهالك على المقاعد الـ 325 الموعودة لمجلس بني "وي وي" أو لبنات آوى المجتمعين عند "جرداغ" المحتل الامريكي في المنطقة الخضراء، وبات على كل من "توم" و"جيري" أن يأكلا ذيول بعضهما البعض في نهاية الفلم الامريكي قبل الندم بأكل أصابعهما كاملة.

      الادارة الامريكية، كمن يستجير بالرمضاء بالنار. ظنت أن الشرق الاسلامي المحتل من كابول الى بغداد متماثلا في عبوديته أمام الدبابة الامريكية، ورخيصاً في مواقفه إزاء أطماع خزانة الدولار الامريكي الأخضر عندما حاولت أمريكا إعادة تجربة الصحوات وسحب مقاساتها، ومسطرتها الاحتلالية من بعض مناطق العراق الى أفغانستان وباكستان لإعلان تشكيل آخر في الصحوات الأفغانية والباكستانية والبلوشستية بنفس آليات الطريقة العراقية. ظن خليل زاده أن نجاحها بات مضمونا كما في حالة  صحوة الانبار وأخواتها العراقيات  كصحوة الفضل أو بعقوبة والاعظمية.. وغيرها.

 قبل عام ونيف تجاوزت فواتير تكاليف حرب الاحتلال الامريكي للعراق شهريا السبع مليارات دولار من دون جدوى ملموسة في سحق المقاومة العراقية الباسلة، عندها توقفت الادارة الامريكية لتعرف كم هي كلفة تصفية المقاومة العراقية وإخضاع شعب العراق بالمال من دون سلاح أو قتال مع جند الأمريكيين. لجأت الى عملية حسابية رخيصة وغبية في آن واحد، عندما ظنت إن كل مليار دولار امريكي يمكن ان يُشترى به ألف شيخ وتوابعه من الاقزام لإعلان موقف الولاء للاحتلال. وكانت الخطوة الاولى بصحوة أبي ريشة وغيره من خلال شراء ذمته على حساب إسم وسمعة أبناء عشيرته وجهاد أهلنا المشرف في الانبار وهكذا تم بيع موقفهم الوطني بثمن بخس وبمساومة مُذلَّة لبقاء الاحتلال.

 وعلى قاعدة حَسْبَة المليون دولار لكل "رأس وفوقه عقال"، أي مليون دولار لكل شيخ وأتباعه يمكن ضمان تراجع موقف العشيرة وراءه وإصطفافها وراء ظل دبابة أمريكية بمقابل ما يقدم لها من صكوك خضراء للشيخ وبطانته، ومعها حضوة ووجاهة وتجنيد بطاليه في شرطة وجيش وادارة المالكي، إضافة الى وعود بتقاسم مغانم بقايا السلطة مع عصابات البيشمركة وبدر ومليشيات الدعوة والمؤتمر الجلبي ومثيلاتهما.

 وهكذا كان حساب كلفة صحوات العراق مُقاسة بما يُقابل قيمة كل قبيلة وأفرادها المنخرطين في صف إدارة الاحتلال، وبما تقبضه من ريعه ومغانمه واختلاساته ونهبه لاموال العراق. وهكذا سجل الشيوخ عناوينهم وأسماء عشائر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البيت الشيعي وركائز الجلبي الهشة

كتبها عبد الكاظم ، في 8 سبتمبر 2009 الساعة: 13:17 م

 

البيت الشيعي وركائز الجلبي الهشة
 
أ.د. عبد الكاظم العبودي
 
عندما أفلس التاجر الليبرالي المتلصلص على السياسة العراقية أحمد الجلبي لم يجد بابا أمامه في العراق سوى التمسح بالمرجعية/ات الشيعية، فحط رحاله عدة مرات الى النجف ومثل دور المريد المطيع أمام شيخه، مثل دوره بإتقان وخسة عند الاستماع، وإظهار الطاعة وهز الرأس بالموافقة لما تقول  له المرجعية بمكر وخبرة الثعالب السياسية، وأعلن مرارا أنه جاء ليستمع الى سماحة المرجع الأعلى، وتنفيذ توجيهاته، في بناء ومصير مستقبل الدولة الجديدة التي سيشرع ببنائها الاحتلال تحت إشراف بريمر وفريقه.
 ناور أحمد الجلبي هنا وهناك ووضع اللمسات الأخيرة مع بريمر في تصور شكل واشخاص مجلس الحكم، والقوانين التي يجب الاعلان عنها، وفي مقدمتها قانون إجتثاث البعث، وحل الجيش، ووزارة الاعلام، وتحضير مسودة الدستور، وتشكيل الهيئة المستقلة للانتخابات وهيئة النزاهة وكلها وضعت وفق تصورات طائفية مسبقة رغم تبجح الجلبي بعناوين الغرب الديمقراطي المتمثلة في سيادة القانون والعدالة واستقلال القضاء وبناء المؤسسات الديمقراطية . وكلها ترجمت مشوهة الغايات والاهداف فهي هيئات مؤتمرة أمريكيا،  منها ما يسمى بهيئة النزاهة والهيئة المستقلة للانتخابات والشروع بوضع مسودات وأفكار لدستور طائفي مقيت، واحتفظ الجلبي لنفسه بالتصرف بهيئة اجتثاث البعث، ووثائق وزارة النفط والامن والمخابرات والدفاع.
 عندها بدأ الجلبي يلوح في الجنوب الى لعبة المحاصصة الطائفية والمتاجرة بما سمي بالمظلومية التي يستحقها الشيعة وسكان الجنوب ودورهم المرتقب في الحكم الجديد، عمل مع الدوائر الامريكية المختصة على ان تكون الكفة في أول مجلس حكم ولو بصوت واحد لصالح التجمعات والتنظيمات والشخصيات الشيعية في مجلس الحكم. لقد تم شطب الشعب العراقي كله لصالح حفنة من الخونة ممن حضروا مؤتمرات المؤتمر الوطني واجتماعات لندن وصلاح الدين قبل الغزو الامريكي للعراق. حتى سكرتير الحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى صار موسويا وألبسه الجلبي عمامة سوداء بدل عمامته الحمراء، وحرص على تسجيل اسمه الثلاثي ليوحي بشيعيته، لا بشيوعيته لأجل تعيينه  في مجلس الحكم.
 وحينما خسر الجلبي معركة الوصول الى رئاسة الحكومة، وهو الطامح الى رئاسة العراق كله ، إكتشف أن حجمه ومدى و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البيت الشيعي وركائز الجلبي الهشة

كتبها عبد الكاظم ، في 8 سبتمبر 2009 الساعة: 13:16 م

 

البيت الشيعي وركائز الجلبي الهشة
 
أ.د. عبد الكاظم العبودي
 
عندما أفلس التاجر الليبرالي المتلصلص على السياسة العراقية أحمد الجلبي لم يجد بابا أمامه في العراق سوى التمسح بالمرجعية/ات الشيعية، فحط رحاله عدة مرات الى النجف ومثل دور المريد المطيع أمام شيخه، مثل دوره بإتقان وخسة عند الاستماع، وإظهار الطاعة وهز الرأس بالموافقة لما تقول  له المرجعية بمكر وخبرة الثعالب السياسية، وأعلن مرارا أنه جاء ليستمع الى سماحة المرجع الأعلى، وتنفيذ توجيهاته، في بناء ومصير مستقبل الدولة الجديدة التي سيشرع ببنائها الاحتلال تحت إشراف بريمر وفريقه.
 ناور أحمد الجلبي هنا وهناك ووضع اللمسات الأخيرة مع بريمر في تصور شكل واشخاص مجلس الحكم، والقوانين التي يجب الاعلان عنها، وفي مقدمتها قانون إجتثاث البعث، وحل الجيش، ووزارة الاعلام، وتحضير مسودة الدستور، وتشكيل الهيئة المستقلة للانتخابات وهيئة النزاهة وكلها وضعت وفق تصورات طائفية مسبقة رغم تبجح الجلبي بعناوين الغرب الديمقراطي المتمثلة في سيادة القانون والعدالة واستقلال القضاء وبناء المؤسسات الديمقراطية . وكلها ترجمت مشوهة الغايات والاهداف فهي هيئات مؤتمرة أمريكيا،  منها ما يسمى بهيئة النزاهة والهيئة المستقلة للانتخابات والشروع بوضع مسودات وأفكار لدستور طائفي مقيت، واحتفظ الجلبي لنفسه بالتصرف بهيئة اجتثاث البعث، ووثائق وزارة النفط والامن والمخابرات والدفاع.
 عندها بدأ الجلبي يلوح في الجنوب الى لعبة المحاصصة الطائفية والمتاجرة بما سمي بالمظلومية التي يستحقها الشيعة وسكان الجنوب ودورهم المرتقب في الحكم الجديد، عمل مع الدوائر الامريكية المختصة على ان تكون الكفة في أول مجلس حكم ولو بصوت واحد لصالح التجمعات والتنظيمات والشخصيات الشيعية في مجلس الحكم. لقد تم شطب الشعب العراقي كله لصالح حفنة من الخونة ممن حضروا مؤتمرات المؤتمر الوطني واجتماعات لندن وصلاح الدين قبل الغزو الامريكي للعراق. حتى سكرتير الحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى صار موسويا وألبسه الجلبي عمامة سوداء بدل عمامته الحمراء، وحرص على تسجيل اسمه الثلاثي ليوحي بشيعيته، لا بشيوعيته لأجل تعيينه  في مجلس الحكم.
 وحينما خسر الجلبي معركة الوصول الى رئاسة الحكومة، وهو الطامح الى رئاسة العراق كله ، إكتشف أن حجمه ومدى و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليهود قوة ظهرت في زمن الفوضى

كتبها عبد الكاظم ، في 8 سبتمبر 2009 الساعة: 13:03 م

 

اليهود قوة ظهرت في زمن الفوضى

صفحات من تاريخ منسي

القسم الاول

 

أ.د. عبد الكاظم العبودي

 

عرف عن اليهود في فلسطين  تاريخيا انهم كانوا عنصرا طارئا،. انحدروا الى فلسطين من بقايا عائلة "يعقوب" التي لم تتجاوز 70 شخصا،  انحدرت عن النبي ابراهيم عليه السلام، قبل بضعة عقود من ذلك الوقت، بعد ان هاجرت الى مصر عام 1650 ق.م. من غير ان تترك اثرا ذا اهمية حضارية في منطقة سكناهم لاحقا بفلسطين. ولم يحققوا خلالها نصرا عسكريا  يذكر الا ماأُنجز في فترات الفوضى.

والمسلم به أيضا ان اليهود الخارجين من مصر عاشوا في صحراء سيناء والتيه أزيد من جيل من الزمن وهم في عزلة عن العالم والمدنية. وصل بهم الأمر أنهم لبسوا جلودا حيوانية بعد ان تقادمت ثيابهم. وقرابة عقدين  تناوب على حكمهم قضاة كان آخرهم صموئيل الذي رأى ان الضرورة تستدعي تنصيب ملكا عليهم، فتم اختيار "شاؤول بن تيس".

تلك الفترة عرفت بعصر الفوضى؛ وخاصة ما بين (1200-1000 ق.م.) عندما ظهر اليهود في ارض كنعان لاول مرة يقودهم خلفاء موسى على شكل قبائل بدوية متنقلة عقب الوفاة الغامضة لموسى، وبعد دخول بني اسرائيل ارض كنعان كانت اول مواجهة لهم مع الفلسطينيين، حينها فشل يوشع خليفة موسى، وكذلك يهوذا الذي تزعم قومه فيما بعد، لتحقيق أي نجاح يُذكر ضد اؤلئك المقاتلين الفلسطينيين الشرسين على ارض كنعان.

يصف مؤلفوا أسفار العهد القديم واحدة من المعارك التي دارت بين الطرفين، بأنها خيبة ومرارة؛ حيث هزم اليهود خلال المعركة مخلفين 30 ألف جثة تفترش ارض المعركة، ومن بين القتلى الكاهنان الكبيران " فنحاس " و " حبقي" وصار تابوت العهد غنيمة بيد الفلسطينيين ضمن كميات كبيرة من الأسلاب والغنائم. كان وقع ذلك شديدا على قائدهم المدعو " عالي" الذي كان يقود قواته من المؤخرة، وتسببت الهزيمة في موته المفاجئ.

ظل ذلك الخوف عند اليهود من الفلسطينيين يدفعهم الى المطالبة بتنصيب ملك عليهم يقودهم ويخطط لمعاركهم كما يفعل الملوك فتم تنصيب شاؤول أول ملك عليهم، ولكنه سرعان ما انتحر عقب فشله في إدارة احدى المعارك مع الفلسطينيين التي قتل فيها ثلاثة من اولاده فانهزم جيشه أمام الفلسطينيين.

 حظر الفلسطينيون على اليهود نقل تقانة وانتاج الحديد وتعدينه، ومنعوهم من تعلم الحدادة وصناعة الاسلحة كالسيوف والرماح، كما فرضوا عليهم الضرائب؛ كان اليهود يلجأون الى الحدادين الفلسطينين لشحذ سكاكين مطابخهم وبعض من أدوات الحرث، وكانت تلك السكاكين ضمن تجهيزات معدنية أخرى قليلة سُمح لليهود بحيازتها إستمرارا لأعمال الزراعة عندهم ، ليضمنوا استمرار تدفق ودفع الضرائب حتى ان البعض من المؤرخين سجل ان الملك شاؤول وإبنه يوناثان كانا الوحيدين اللذين يملكان أسلحة. أما بقية جيشهم فلم ير فيه من تسلح بسيف أو رمح.

عقد شاؤول صلحا مع الأموريين، لاجل التفرغ لمقاتلة الفلسطينيين؛ غير ان هزيمته في معركة الجلبوع التي قتل فيها ابناؤه حملته على الانتحار ليخلفه داود عام 1010 ق.م.، اين مكث في عاصمته حبرون "الخليل" الحالية طيلة 15 سنة بهدف التوفيق بين زعماء القبائل اليهودية المتصارعة، وخاصة بين قبيلتي يهوذا وقبيلة بنيامين حتى تمت المصالحة بينهما عام 997 ق.م . حينها تفرغ داود لبناء دولته مستفيدا من ضعف ساد صفوف الفلسطينيين الذين تصارعوا فيما بينهم، وبانشغال الكنعانيون بالتجارة، وتراجع قوة الاشوريين، بتولي أمرهم سلسلة من الملوك الضعفاء، حتى جاء الملك (ادد نيراري الثاني عام 911 ق.م.)، حينها قطع الكيان اليهودي شوطا بعيدا في تكوين القوة لنفسه في ظروف غياب القوى الفاعلة في الأقليم الشامي، بعدها انقسم الى كيانين سادت بينهما الشحناء والبغضاء.

وبعد أن نجح داود بتفحص أسوار أورشليم تمكن من احتلالها بالتصادم أولا مع حاميتها دون أن يحسم بها نصرا، ثم حاصرها لفترة طويلة بعد ان اكتشف اليهود اسرار الانفاق داخل حصن اليبوسيين.  وما ان حل عام 941 ق.م حتى كانت مملكة داود قد احتلت مساحات شاسعة من ارض الشام ومنها مدن دمشق وحماة فعل فيها اليهود من الجرائم والابادة ما جعلهم يسبون فيها المدن المتتالية. بعد موت داود خلفه ابنه سليمان الذي بدا عصره دمويا فثارت دمشق وتحررت الامارات والممالك الارامية وتحررت المدن من السيطرة اليهودية.

 التآمر والدس السياسي الذي تزعمه اليهود الطارئون على مسرح بلاد الشام ضد الاشوريين والبابليين والكيانات المجاورة لهم، وجد وسطا ملائما للانتشار رغم الكراهية العميقة التي يضمرها السكان الاصليون لهؤ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي